أبي داود سليمان بن نجاح
480
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى : إنّما يستجيب الذين يسمعون « 1 » إلى قوله : لا يعلمون « 2 » ، وهاتان الآيتان « 3 » مذكور ما فيها « 4 » من الهجاء أيضا « 5 » . ووقع هنا : لولا نزّل عليه مثقلا من غير ألف « 6 » . وجملة الوارد [ من لفظ هذه الآية « 7 » ] مما وقع رأس الآية تسعة مواضع ، هذا أولها « 8 » والموضع الثاني في الأعراف : ألا إنّما طئرهم عند اللّه ولكنّ أكثرهم لا يعلمون « 9 » ، والثالث في الأنفال : إلّا المتّفون ولكنّ أكثرهم لا يعلمون « 10 » ، والرابع في يونس : ألا إنّ وعد اللّه حقّ ولكنّ أكثرهم لا يعلمون « 11 » ، والخامس « 12 » في القصص : أنّ وعد اللّه حقّ ولكنّ أكثرهم لا يعلمون « 13 » ، والسادس فيها : رّزفا مّن لّدنّا ولكنّ أكثرهم لا يعلمون « 14 » ، والسابع في الزمر :
--> ( 1 ) من الآية 37 الأنعام . ( 2 ) رأس الآية 38 الأنعام . ( 3 ) في ج : « وهاتين الآيتين » . ( 4 ) في ب : « ما فيهما » . ( 5 ) سقطت من : ه . ( 6 ) وجملة الوارد منه أحد عشر موضعا سواء كان بالبناء للمعلوم أو بما لم يسم فاعله ، وانظر قوله تعالى : ما نزل اللّه بها من سلطن في الآية 70 الأعراف . انظر : متشابه القرآن 114 . ( 7 ) ما بين القوسين في أ ، من هذا « اللفظ » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، ه ، وبيان المراد منه ما جاء في م : « من لفظ كلمة : لا يعلمون وهو المقصود . ( 8 ) وهو قوله تعالى : قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون في الآية 38 . ( 9 ) رأس الآية 130 . ( 10 ) رأس الآية 34 . ( 11 ) رأس الآية 55 . ( 12 ) المثال الخامس ساقط من : ج . ( 13 ) رأس الآية 12 . ( 14 ) رأس الآية 57 .